.

.

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

يوما سنجلس لنكتشف أنكي حققتي كل احلامك ووصلتي إلي السعادة















الكل يشعر أنها كل شئ وهي تؤمن أنها لا شئ !!

ليتها تؤمن أن لا شئ منها بكل شئ من غيرها

*احمد خالد توفيق




عندما تؤمنين بأن الأشياء

التي تملكيها جميلة حقاٍ

سيراها الأخرون رائعة





كانت تشكر نفسها كل يوم

تقدم لها الحلوي كجائزة تحبها

كانت تفرح لأجلها لأجل ما فعلته لها

تكافئها ..تغني لها..ترقص لها..ترسم لها

لذلك كانت الأفضل بينهم فنفسها ظلت

ظلت ممتنة لها للأبد






كانت تؤمن أن حياتنا عبارة عن علامات ..
لو نظرنا إليها جيداٍ لعرفنها

علامات تربط الأحداث ببعضها

احداث تجعلنا نتوقع اشياء ستحدث

مستقبلية





احتفالت معاها بسعادتها

التي يظنها البعض مؤقتة

ونحن نري انها ستمتد إلي الابد



العلامات كلها تشير إلي السعادة

سعادتها الآبدية



فبعد اعوام من البحث

وجدت ضلتها



كل ما اوصيها به ان لا تسمح لاحد

بافساد سعادتها هذة



وان لا تعطي اذتها لا احد

يقنعها أن هذة ليست السعادة

فقط تتبعي العلامات

التي يوماً ستوصلك

ستوصلك إلي سعادتك الآبدية





إلي عزيزتي الجميلة

اعتقد انكي ستعرفنين

انه لكي وحدك



البوست ده برقم 101 :D :D

البوست اعتقد هيبقي فيه خبر سعيد

بخصوص الكتاب

احم احم كتابي

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

ولكنها في النهاية مجرد قصة خيالية


كانت مجرد فتاة مثيرة للشفقة
ونتهت حكاية سندريلا نهاية رائعة
.........................................
قصة سندريلا لما كانت يجب أن تكون مثالية
لما كان يجب أن تكون نهايتها سعيدة كان يجب أن يرقضها الأمير
لأنها لم تكن من مستواه
كان يجب إلا تتأقلم سندريلا الفتاة البسيطة
علي أن تحي كأميرة
كان يجب أن يرفض الشعب أن
يتزوج الأمير من خادمة
أليس هذا ما يخطر ببالكم عندما تفكرون في الحدوتة
يخطر ببالكم أن الفروق الطبقية لا يمكن كسرها أبداً
برغم من ذلك تزوج الأمير سندريلا وعاشا في سعادة إلي الابد
قالوا سندريلا طمعانة في القصر
قالوا الأمير فقد صوابه تماماً
قالوا لن يستطيعوا نسيان الفروق الطبقية
اللعنة علي الفروق الطبقية
التي تتكلمون عنها وتظنون أنهم لا يمكنهم التغلب عليها
بمعني أنهم كانوا اقوي من الفروق أقوي من كلامكم
ولكنها في النهاية مجرد قصة خيالية

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

يوم رائع الموت السعادة *



استيقظت بكراً كعادتها
وهي مليئة بالنشاط
لم تجد أحداً في البيت
وكان هذا مناسباً ليوم مثل هذا
كانت سعيدة
ولم تكن تعلم أن الاشياء الصغيرة المزعجة
سوف تقهرها وتقهر السعادة
كان لها أن لا تسمح لشئ أن يسرق الفرحة من يومها الرائع
كان لها أن تكون فتاة لا تقهر
تكافلت الطبيعة لأفساد حياتها
وها هي سمحت لها وفتحت لها الابواب
وأعطتها الفرصة المناسبة لتنتقم منها
ومن أيامها لمثالية التي لا يعكر صفوها شئ
كان يوماً رائعا لموت السعادة
وهي تلقي الذنب علي الطبيعة والحظ السئ
لا علي غبائها
لأنها سمحت للأشياء التافهة بجعلها تبكي ليلاً...

*عنوان مشابه لرضوي طارق ..التي لم تعد تهتم